الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

مــدينة الـذكــريــــــــات

أرحل إلي مدينة الذكريات

.

أتجول في الشوارع والطرقات

.

تبحث أقدامي عن الخطوات

.

وتأتي من الماضي نسمات

.

أرتشفها فتتساقط العبرات

.

وتسرع في قلبي الدقات

.

تزيد في نفسي الآهات

.

من حزن طال لسنوات

.

وأري علي جانب الطرقات

.

حلمي القديم قد مات

.

بعد عناء السكرات

.

فتلعثم لساني بالكلمات

.

وثقلت علي قدمي الخطوات

.

في مدينة الذكريات

.

أري طيفك أري عينيك

.

أسمع رنين صوتك

.

أشعر بدقات قلبك

.

أري سحاب حبي وحبك

.

يغطي سماء المدينه

.

يكاد أن ينادينا

.

ويجمع بيننا لقاء

.

وتحركه رياح الأشواق

.

فتتساقط علينا قطرات

.

من حباً حسبناه مات

.

فنفرح مثل الصغار

.

حين تتساقط الأمطار

.

نغرق بها الأحزان

.

ويملأ الفرح الأركان

.

لكنها تأملات....

.

في مدينة الذكريات

.

فيها أفراحي وجراحي

.

فيها حبي وإشتياقي

.

فيها نور وظلام

.

فيها سكون وزحام

.

أسمع فيها صوتي

.

وهو يضحك ويبكي

.

بين أملي و يأسي

.

فيها أسأل نفسي

.

لماذا أعود لأمسي

.

لماذا أُعذب قلبي

.

لأن الحب لم ينقضى

.

إلي يومي وحتي غدي

.

فأذهب من حين لحين

.

وأصطحب قلبي الحزين

.

في مدينة الذكريات

.

فيها أسعد لحظات

.

وفيها أصعب الأوقات

.

فيها براكين غضبي

.

يخمدها بحر حبي

.

فيها تتزلزل نفسي

.

فتتشبث بقواعد أملي

.

تائه في أروقتها

.

خالية من سكانها

.

أنتِ هوائها ومائها

.

أنتِ أرضها وسمائها

.

أنتِ شمسها وقمرها

.

أنتِ نهارها وليلها

.

أنتِ المدينه بأثرها

.

ورغم كل ما فيها

.

من حزن يعم أراضيها

.

لكن أجمل ما فيها

.

أنك أنتِ من فيها

*************************************
كُتبت في 2008

الخميس، 3 يونيو، 2010

أكشف عن وجهك يا صهيــون





هذة الخاطرة اهداء إلي كل من كان علي متن سفن قافلة الحرية.


كما أُهديها إلي صديقي هيثم السايس صاحب مدونة"إيقاظ العيون في تاريخ بني صهيون"


.


.


.


أكشف عن وجهك يا صهيون

.

ليري العالم كيف تخون


.


كيف تقتل بجنون


.


من جاء ينقذ شعباً مسجون


.


تحت حصارك الملعون


.


أكشف عارك .. عار حصارك


.


فلن تستطيع اليوم ..


.


أن تستر عوراتك


.


فأنت القاتل وأنت الجاني


.


أنت من أسلت دمائي


.


لا تأبي أن تقتل أطفالي


.


وبظمأي وجوعي لا تبالي


.


أكشف عن جُبنك..وأعترف


.


أنك تهاب أحجاري


.


وترتجف من كلمة جهادي


.


فالأرض أرضي


.


والديار دياري


.


والقدس قدسي


.


والأذان أذاني


.


والمهد مهدي


.


والأجراس أجراسي


.


وهذا الزيتون..


.


يُقطف من أشجاري


.


اليوم لا نحتاج كلام


.


لنُنهي أُضحوكة


.


أنك شعب سلام


.


أكشف عن وجهك يا صهيون


.


وأحكي عن قانا وجنين


.


وتكلم عن دير ياسين


.


ولا تنسي غزه


.


يا قاتل الأسري


.


يا قاتل طفل بلا مأوي


.


يا قاتل شيخ بلا نخوه


.


يا هادم بيت علي ثكلي


.


وتظل جبان..


.


تخشي حجارة الصبيان


.


والأن أُزيدك رعباً


.


أني عائد..


.


سأعود إلي دياري


.


سأعود إلي جهادي


.


تدفعني روح شهدائي


.


حاملاً في يدي سلاحي


.


وفي قلبي قوة إيماني


.


ستدفع ثمن دمائي


.


سترحل... لا


.


بل ستدفن في ترابي


.


أما رايتك ..


.


ستكون تحت أقدامي



***********************


كُتبت في 2 يونيو 2010


الأحد، 30 مايو، 2010

قلمــــــــــــــى


أكتب ع الورقه يا قلمي
.
عبر عن حزني و عن ألمي
.
فالحب يختنق بقلبي
.
فأفتح بوابة الشعرِ
.
ما بين البيت والشطرِ
.
حتي يتنفس حبي
.
وتزيد دفاتر شعري
.
أكتب كلماتي وهمسي
.
أحكي ما يجول بنفسي
.
فالدنيا تظل تُأرجحني
.
ما بين الحزن والفرحِ
.
ما بين اليأس والاملِ
.
أصرخ لا تصمت مثلي
.
فتكون النادم يا قلمي
.
وتكون الجاني علي حبي
.
فهو يسكن في قلبي
.
وأنت من تروي عني
.
أحكي بأحبارك عن ظمئى
.
وأمنحني قطرات من شعري
.
ترويني وتضمد جرحي
.
تأخذني لحظات من حزني
.
تمنحني شيءً من فرحي
.
فأنت صديقي يا قلمي
.
تكتب وتخفف من همي
.
ولا تتركني أبداً وحدي
.
في الصبح و في السهرِ
.
فأنا كالطفل بلا أمي
.
وكأن العالم يرفضني
.
فلا تجف يا قلمي
.
مازال الحب في قلبي
.
يزيد اليوم عن أمسي
.
فسطر بالشعر حبي
.
مادام في القلب نبضي
******************
كُتبت في 2008