الاثنين، 21 ديسمبر، 2009

حــــــــلاوة اللقـــــــــــــاء

لم أكن أحلم بهذا اللقاء

.

بعد أن كُتب علينا الفراق

.

أتذكُر يا حبيبي ما فات

.

أم حبي في قلبك قد مات

.

كيف يموت يا حبيبتي

.

في قلبٍ ظل ملكُ لكِ

.

ألا تذكري مدي حبي

.

ألم تسمعي آنيين قلبي

.

ألم تفهمي نظرة عيني

.

بلي يا حبيبي

.

سمعت وفهمت

.

لكن يا ليتك تكلمت

.

لا أعرف لما لا تتكلم

.

وتركتني ونفسك نتألم

.

كنت أنتظر كلمة حب منك

.

أراها مرسومه في عينيك

.

صدقيني يا حبيبة عمري

.

كم كنت أتمني أن أبوح بحبي

.

حتي لو كان الثمن عمري

.

ولكني كنت خائف

.

وأدركت أن خوفي كان زائف

.

وحين تخلصت من خوفي

.

نظرت فلم أجدك حولي

.

فلم تصبٍري علي ولم تُشعريني

.

في يوم أنك تُحبيني

.

وحين وجدت نفسي وحدي

.

أعتمت الدنيا من حولي

.

فدموعي أصبحت أصدقائي

.

ولم أستطع أن أُداوي جراحي

.

وتاب القلب عن الحب

.

فسألته النسيان قال صعب

.

وظللت أبكي علي أطلال حبي

.

وتوقفت دموعي حين عودتِ

.

كفي كلاماً يا حبيبي

.

فكاد يقتلني تعذيبي

.

فلم أتصور كل هذا الحب

.

فكيف فرطت في هذا القلب

.

ولكني أعتب عليك أيها الولهان

.

فلما لم تكن عاشقاً مقدام

.

سامحيني حبيبتي

.

لا .. بل سامحني حبيبي

.

دعنا حبيبي وما فات

.

وذرنا نعيش تلك اللحظات

.

ولا تذكر تلك السنوات

.

بما فيها من آهاات

.

حبيبتي.. أنا لم أتذكر سنوات الفراق

.

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2009

بحــــــــر الحيــــــــاه


تغلقت في وجهي الأبواب

.

يوم أن قررتي الذهاب

.

وهذا ما كنت منه أهاب

.

وقولتي لا تسل عن الإياب

.

وأبحرت سفينتك في بحر الحياه

.

وأنا علي الشاطيء أسمع بكاه

.

تتساقط دموعي تحتضن ثراه

.

في موقف رهيب لن أنساه

.

تلوحي من السفينه بيديكِ

.

تُبحر ويُبحر نظري بعينيكِ

.

قبل الرحيل أشتاق إليكِ

.

يالا من خوفي عليكِ

.

بحر الحياه أمواجه عاليه

.

فيه الرياح عاتيه

.

وليالي ظلمه عاتمه

.

والسفن فيه عائمه

.

فتشبسي بسفينتك وأمضي

.

سأسير في سرداب حزني

.

وأجلس في كهف ألمي

.

أتذكر حُبك وحبي

.

يأخذني إليك الحنين

.

فأذهب من حين لحين

.

إلي الشاطيء الحزين

.

ومرت علي السنين

.

وأسأل نفسي ماذا جنينا

.

فمن يوم أن إلتقينا

.

كُتب الفراق علينا

.

وما كان شيءً بيدينا

.

ويذهب نظري إلي منتهاه

.

لعلي ألمح شراعك في بحر الحياه

.

وأُطمئن قلبي حين أراه

.

ويسمع طير السماء نداه

.

***********************
كُتبت في 2008

الثلاثاء، 17 نوفمبر، 2009

حتــــــــى يـــأتـــــــى اللقــــــــــاء


أين ذهبت عني الكلمات

.

أين الشعر والأبيات

.

كم هي ضئيله أمامك

.

عاجزه عن وصف جمالك

.

أبحث عنها وأُعاني

.

فيا ليتني كنت رامي

.

كي أكتب فيكي الأغاني

.

أو كنت أمير الشعراء

.

حتي لا أجد عناء

.

في إستلهام المعاني

.

فهي في قلبي تعاني

.

علي قلمي تنادي

.

حتي يبوح بها

.

حين يسمع نداءُها

.

أحتاج بحراً من الكلام

.

ومثله من الإلهام

.

كي أعبر عن نفسي

.

لتعلمي مدي حبي

.

وحين تكوني معي

.

فلا ترحلي .. وتمهلي

.

حتي لا تغرب عني عيونِك

.

يالا ظلامي في غير وجودك

.

آهٍ من إشتياقي إليكِ

.

فإبقي بالله عليكِ

.

ولا تنهي الحديث بيننا

.

فمن يدري متي يكون لقائنا

.

فربما يكون بعد حين

.

فيأخذني إليه الحنين

.

وربما يكون قريب

.

فأنا بدونك مثل الغريب

.

ضاع منه الطريق

.

إشتاق لذلك البريق

.

المنبعث من مقلتيكِ

.

لينفذ إلي قلبي

.

ثم يعود إليكي

.

ومعه نظرات حبي

.

فيتعانق قلبك بقلبي

.

وأظل أنا أشتاق

.

حتي يأتي اللقاء

كُتبت في 2008