الخميس، 29 أبريل، 2010

رســـالـة مــــن حبيبتـــــــي



حبيبي..

.

قد وصلتني رسالتك

.

ومعها شوقك ومحبتك

.

لا أستطيع وصف حزني

.

غارقة في بحر عجزي

.

خائفة أن يهزمني يأسي

.

بعد أن حال موج الفراق بيننا

.

وأغرق علي الشاطيء قصرنا

.

بنيناه من الرمال المبلله

.

لتسكن فيه أحلامنا

.

رياح الحياة تعصف بقلوبنا

.

نرفع بلا جدوي شراعنا

.

فلا نجد ما نتشبث به.. سوي حبنا

.

حبيبي..

.

حالي ليس أفضل من حالك

.

وهذا جواب سوألك

.

أحتاج إليك مثل إحتياجك

.

أحتاج أن أستظل بظلك

.

وتسكن رأسي علي صدرك

.

وأستشعر في عينيك حبك

.

وتأتي لي الدنيا بقربك

.

وإن غلبنا البكاء

.

في لحظة اللقاء

.

تستقبل رأسي دموعك

.

ويبتل قميصك بدموعي

.

حبيبي..

.

جائني في رسالتك

.

"أنك تحتاج إلي راحتي"

.

فأشعلتُ بها لهفتي

.

"وأن تلقي رأسك علي كتفي"

.

فزادت كلماتك من شوقي

.

أري حزنك أمام عيني

.

أشعر بألمك في جوفي

.

فكم تتوق إليك نفسي

.

كرِهتُ البعد وكَرِهتُ سفري

.

كرهت الأميال..

.

التي تفصل بينك وبيني

.

لكني أتعلق بأملي

.

فلا شيء بأيدينا

.

سوي إحتضان أمانينا

.

وتظل القلوب تختنق بالكلمات

.

ونكتفي أن نكتب همسات

.

وتظل الدموع تملأ الأحداق

.

إلي أن يرحل عنا الفراق

.

وحين تصلك كلماتي

.

فإنها تصحب معها أشواقي

.

إليك ... يا حب حياتي

.

**********************************

كُتبت في مارس 2009

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

رسـالـة إلــي حبيبتـــي


حبيبتي

.

أبعث إليكي رسالتي

.

محملة بالحب والاشواق

.

حتي قلمي في يدي

.

أشعر بأنه مشتاق

.

مشتاق أن يكتب إليكِ

.

مشتاق أن يبوح بسري

.

فما عُدت أحتمل الفراق

.

أنا هُنا أسأل نفسي

.

تُري..كيف حال حبيبة قلبي

.

هل تعاني من الفراق مثلي

.

أم أن حالك أفضل مني

.

أحتاج إليكي حبيبتي

.

تكاد تقتلني وحدتي

.

أحتاج إلي راحتيكِ

.

كي أشعر معهم بالامان

.

أحتاج إلي عينيك

.

كي تمحو عني الاحزان

.

أحتاج دفء شمسك

.

ليُذيب ثليج حياتي

.

أحتاج نور قمرك

.

ليُنير حلاك ظلامي

.

فهلا حبيبتي أتيتي

.

فتستريح رأسي علي كتفيكِ

.

وحول عنقي يلتف ذراعيكِ

.

وأسمحي لي بالبكاء

.

عندما يأتي اللقاء

.

فتخطلت دموع الفرح بكِ

.

بدموع الشوق لكِ

.

كثيراً ترقرق الدموع في مقلتيّ

.

فأمنعها أن تلامس وجنتيّ

.

ويختنق القلب بكلماتي

.

تريد أن تأتي علي لساني

.

فأحبسها ..فتموت علي شفتيّ

.

أريد أن أشكي وأحكي

.

من أحزان تحاصرني

.

من أفكار تطاردني

.

من الدنيا ..من الناس حولي

.

أحتاج مجلسك والحديث إليكِ

.

أحتاج صوتك والنظر لعينيكِ

.

أحتاج أن تمسحي بيديك دموعي

.

وتُزيلي معها همومي

.

وفي ختام رسالتي

.

تقبلي مني أشواقي ومحبتي

.

وأنتظر رسالتك ..حتي نلتقي

---------------------------------

كُتبت في مارس 2009

.

إلي اللقاء في الرد علي الرسالة( رسالة من حبيبتي)